تجميد الاتحاد الأوروبي للأصول الروسية التي تبلغ 210 مليار يورو، لا يعني فقط البلطجة، لكنه، يعني أن الحرب، تخطت دائرة الاحتمالات، ودخلت حيز الترقب الذي يعطله شبح الصدام النووي، والكلفة التي ستدخل العالم إلى دوامة فقر، وانهيارات ليس في وسع أوروبا، وروسيا، وأمريكا تحملها، ناهيك عن جملة التحفزات، والتغيير في التموضعات الدولية التي ستحدث لذلك، أتوقع أن تبدأ الحرب بالوكالة، ففضلا عن زيادة الدعم الأوروبي والأمريكي لأوكرانيا، سيتم دفع أوروبا لبولندا، ودول البلطيق (إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا)، والعديد من دول البحر الأسود، مثل جورجيا، ورومانيا، وبلغاريا، للتورط مع روسيا،أما تركيا، فموقفها أكثر دقة وحساسية، و أي خطأ في حساباتها، سيودي بها إلى هلاك.
عموما، اتمنى أن تكون البلطجة الأوروبية درسا لدولنا العربية التي تستأمن أمريكا، وأوروبا على مئات تريليونات الدولارات.